2 ربيع الثاني 1438 03:55





متى يصحى العرب من سباتهم


منذ فترة ليست بالقصيرة والعرب في غفلة السبات العميق الذي أمتد سنين طويلة جدآ أين الفتوحات أين الأنتصارات أين اليد الواحدة أين الثبات أين التكاتف والوقوف جنبا الى جنب المدن تسقط مدينة وراء مدينة ومحافظة وراء محافظة والعرب نائمون لا يستيقظون … الا بعد فوات الأوان ومن المحتمل عدم أستيقاظهم أبدآ وسيخلد التاريخ تخاذلهم وسقوطهم وسيكتب ويدون ويسجل بأن الأمة العربية تفككت وتخاذلت ونامت ولم تفعل شيء ولم تحرك ساكنا سوريا تذبح تهجر تقتل تدمر تهلك تباد وكذلك العراق واليمن وفلسطين وكافة بلاد المسلمين الذين يعانون ويتألمون الى متى يا عرب أسئلو أنفسكم قبل أن تسأل عند الحي القيوم الذي لا يخفية شيئ أبدآ ماهذا الخذلان ما هذا الذل والهوان الى متى اين الأنتصارات
"
أين أنتصارات صلاح الدين الأيوبي أين بطولات وفتوحات خالد بن الوليد أين فتوحات ملك الأندلس حاجب المنصور الذي يرتعد العالم كلة عند سماع اسمة الذي حاربهم 30 سنه مستمرة قتالا شديدآ لا يستريح أبد ولا يدعهم يرتاحون كان ينزل من صهوة الجواد ويمتطي جواد أخر للحرب أين نحن من هَؤُلاء العظماء الذي غيرو مجرى أمة كاملة ومجرى التاريخ التي كانت ترتعد جيوش الكفر عن سماع أسمائهم
"
أما في زمننا فهو في قمة العار والهوان والذل والمسكنة قسما بأن مجامع الكفر يذلوننا ويهددونا ويهينوننا …على طريقتهم الخاصة ويتكالبون علينا وينهالون علينا بحجة أن الأسلام دين الارهاب ودين القتل وهم أشد كفرا ونفاقا وجيشو جيوشهم وكل ما يملكون لسحق راية الأسلام ونحن نتأمل وأملنا في الواحد القهار الذي قال في كتابة الكريم……(يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
"
أنتهى وقت السبات شدو أحزمتكم وقفو يدآ واحدة متحدة ضد العدوان الفارسي واليهودي والصليبي الذي يعمل جاهدا ليل نهار لكي يطعن في سنة نبينا محمد صلى الله علية وسلم ويعمل ليل نهار ليعد العدة ويستولي على بلاد المسلمين ويغزوننا في ديارنا يأامة الأسلام قفي يدا واحدة بوجة كل معتدي والأمل في الله كبير جدا الذي وعد عبادة المستضعفين والمجاهدين بأن ينصرهم ويثبت أقدامهم والأمل كبير في عروبتنا بأن تقف يدا واحدة وسداً منيعاً في وجه الفرس والصليبيين واليهود وكل من يطعن في أسلامنا وسنة نبينا محمد صلى الله علية وسلم لننقذ القرن القادم ونُنقذ منطقتنا ونكون يدآ واحدة ونرفع راية الأسلام عالية ونعيد أمجاد الأنتصارات والفتوحات التي غابت علينا من فترة طويلة


أنس القاسم

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 155


خدمات المحتوى


أنس القاسم
أنس القاسم

تقييم
6.50/10 (2 صوت)