27 جمادى الثاني 1438 03:09


كواليس النساء



تلتفت النساء إلى بعضهن في مجالات الحياة بطريقة البحث والإستكشاف والتقصي والغيرة والإزدراء والإعجاب تجد جُل إهتمام المرأة في إي موقع تتواجد فيه إن لم يكن في الجمال والمادة يكن بالشخصية فتصبح السيدة الجميلة أو السيدة ذات الكريزما المؤثرة أو السيدة الغنية محور نقاش إي سيدتين أو ثلاث أو أكثر الحديث هنا يأخذ مكان قطعة الشوكلاته وفنجان القهوة !

ومجمل الحديث في هذا التجمع الأنثوي هو تلك السيدة الجميلة ويبدأ فرز سيرتها الذاتية ومنه ماهو حقيقة ومنه مؤلفات أنثى
ترغب تشويه هذا الجمال .
السيدة ذات الكريزما المؤثرة يأخذ الإعجاب بالشخصية النصيب الأكبر ولا يخلو الأمر من السهام وتبقى الأقل خطورة .
السيدة الغنية ومن قد أخذ عقد الألماس موقعاً في نحرها وساعة الألماس طوقت معصمها النصيب الأكبر من الحديث أمام ندب حظوظهن المتعثرة .

فتجد أكثر ماتحرص عليه السيدات عند حضور مناسبات الزواج قراءة الورد اليومي وتذكير بنات العائلة خوفاً من سهاماً تنتظر. فترة صمت تقطع الأحاديث في السيارة وهي بطريقها لحفل زواج وقد أكتظت بالنساء فالجميع منشغل بتحصين نفسه لاتسمع إلا الهمس .

فقد خرجت الغيرة لدى بعض النساء عن المألوف إلى الحسد .

أما بيئة العمل والتي هي من أهم ركائز النجاح في الجانب الوظيفي حيث أثبتت المرأة جدارتها وإنتاجيتها لما تتمتع فيه المرأة من عملية ودقة في الأداء وإنتاجية أكثر وحيث أن المهارت العملية تختلف من إمراة لأخرى تكون الغيرة حاضرة بطريقة غير صحية بل تصل إلى محاولة إسقاط البعض والصعود على نجاحات الأخريات .

وبين تباين الأراء تجد بعض من النساء ترغب العمل تحت إدارة رجل معللةً ذلك أنه يتفهم أكثر وقرارته حكيمة ولايملك خاصية نسب العمل له كما يحدث مع النساء والبعض ترى أن إدارة المرأة أفضل تفهماً لظروفها كونها إمراة ولأريحية التعامل والبعض الأخر يرى أنه لايعني كون الإدارة رجل ام إمراة معتبرين الكفاءة والنجاح هو الأمر الفاصل بين الحالتين بل وأن المسؤول سواء كان رجلاً أم إمراة هو من سيحدد قيمة ذاته .

وفي الغالب أن المرأة تفضل العمل تحت إدارة الرجل محاربةً نجاح المرأة يقود هذا التوجة الغيرة وهي من أسباب رفض الموظفات للمدير الأنثى بل نادراً نجد إمراة تُساند إمراة وتدفعها للأمام وتشاركها مواقع النجاح .
وتظل قرارت الرجل المدير مسموعة لدى الإناث خلاف قرارت المديرة التي تؤخذ بطريقة النقاش والجدال والخوض في أمور تُعيق العمل .

تحدثني إحداهن فيما يحدث في قروبات العمل والذي يضم نساء ورجال حال تم طرح جيد من إحداهن يظل القروب صامت بالمقابل إي كلمة يتقدم فيها الرجل يصبح القروب نشط والردود تتوالى حد الإشادة التي لانجد لها موقع من الإعراب !!
وذكرت أنه حتى على صعيد وسائل التواصل الإجتماعي الأخرى كالتويتر وغيره ترفض المرأة داخلياً أن تُشيد بإنجاز إمراةً أخرى بإحدى الطرق المتاحة بالمقابل تجدها حاضرة وبقوة في أطروحات الرجل !

وتظل النفس البشرية تغص بالأسرار وخاصةً لدى النساء رغم أنها مكشوفة في كثير من مواقع الحياة مهما حاولت إجادة الأدوار.


منيرة الخميري

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 496


خدمات المحتوى


منيرة الخميري
منيرة الخميري

تقييم
10.00/10 (1 صوت)