5 رجب 1438 09:05





واقع طفل التوحد



طفل التوحد هو الضحية بين استغلال المستثمر في المال وبين تجار الأدوية وربح الصيدليات وأصحاب الخلطات الشعبية

طفل التوحد ضائع حقه في التعليم الحكومي بحيث أنه لا توجد مدارس حكومية مخصصة لهم إلا عدد قليل من برامج الدمج في المدارس الحكومية ولازالت هذه البرامج تحتاج إلى الكثير , وحقه في الخدمات الصحة والعلاج يُتلاعب به

والأهالي كلهم ألم يحاولون مساعدة طفلهم بأي شيء مهما كلفهم الأمر فيرضخون لكل هذا الاستغلال إلا من رحم ربي

طفل التوحد مازال قابع في ظلام جهل مجتمع لا يعرف خصائصه واحتياجاته وطريقة تعايشه وتكيفه مع الحياة

لان التوحد هو اضطراب وتحرك للسلوك عن مستواه الطبيعي ويحتاج فقط لتعديل سلوك وأسلوب حياة خاصة ليتكيف الطفل ثم يعيش حياته بسهولة

المجتمع لا يعرف شيء عن التوحد سواء أنه طفل منعزل يجلس لوحده عدواني يمارس العنف والأذية على من حوله

ويطلقون عليه مريض التوحد مع أن المسمى الصحيح هو اضطراب التوحد وليس مرض التوحد

مجتمع قاصر عن فهم كل هذه الأشياء كيف له أن يقدم الخدمات والرعاية المناسبة لهؤلاء الأطفال وهو حتى يخطئ في التسمية ولا يفرق بين المرض والاضطراب فمن الطبيعي جداً أن نرى المراكز الخاصة تدرب الأطفال وتعلمهم بطريقة (مشي حالك)

ولا نلاحظ أي تقدم في حالة الطفل بالرغم أنه من فترة طويلة مُسجل في المركز لكن لا نلاحظ التقدم عليه لان العمل معه خاطئ ومبني على مجرد ملء فراغ بلا هدف وبلا تدريب وتعليم على أسس وقوانين علمية .

وفي آخر الأمر كما اسلفت أولاً طفل التوحد هو الضحية ومع ذلك لا ننكر وجود بعض المراكز الخاصة التي تقدم الصالح لأطفال التوحد



عبير زبن المطيري

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 230


خدمات المحتوى


عبير زبن المطيري
عبير زبن المطيري

تقييم
6.50/10 (2 صوت)