24 رجب 1438 01:29




الجوال أصبح كارثة ..


في البداية لا شك بأن الجوال هو نعمة من الله سبحانه وتعالى أنعم بها علينا في هذا العصر وهو نعمة تستحق الشكر ‏مما فيه من فوائد عظيمة في التطور والتحضر والتقنية والاتصال والإنترنت والتكنولوجيا وأمور كثيرة لا يمكن حصرها لكن الأهم أننا نعرف الان كيفية استعمال الجوال في المكان المناسب والوقت المناسب أيضاً ، لا يخفى عليكم كمية الحوادث المرورية الهائلة في السنوات الأخيرة الماضية وكانت أبرز أسبابها استخدام الجوال أثناء القيادة والإنشغال فيه وهذه قضية كبيرة تمارس الان بشكل هائل في المجتمع السعودي بشكل خاص والعربي بشكل عام ، لكن الأهم الان كيف نثقف أنفسنا عن هذه الظاهرة السيئة وكيف نعلم أبنائنا وأصدقائنا عن ترك استخدام الجوال أثناء القيادة ، لو تسألنا سؤالاً بسيطاً وقلنا : ماهو الأمر الطارئ الذي يستوجبنا لاستخدام الهاتف أثناء القيادة ؟

فلن نجد سبباً واحد مقنع ، فشخص ما يقول سأرد على رسالة صديقي والأخر يقول سأشاهد فديو معين وهذا يغرد في تويتر وفلان يستخدم الواتس .. إلى أخره !

لنُجيب على أنفسنا بصراحة ..

كم من مرة ستر الله عليك من حادث أو من مصيبة وأنت تستخدم الجوال في أثناء قيادتك ؟ فستكون إجابتنا كثيراً ، إذاً ماذا ننتظر حتى يُصيبنا حادثٌ ما لا قدر الله أو نُعرض أحد ما لخطر بسبب لهونا .. فلتتذكر إخواناً لنا فقدناهم بسبب هذه المصيبة ومنهم لازال طريح الفراش نسأل الله لهم الصحة والعافية .. واعلم أن لنفسك عليك حق ولأهلك ولزوجتك وأولادك .. لا تدع الهاتف ينسيك كل شيء .. هي دقائق فلنتتظر إلى أن تصل ثم افعل ماشئت ، فالهاتف نعمة فلا تجعلهُ نقمة .



عمر يوسف الوهيبي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 168


خدمات المحتوى


عمر الوهيبي
عمر الوهيبي

تقييم
10.00/10 (1 صوت)