21 شعبان 1438 08:13




الی أين تمضي ..


تسير الأيام والشهور والسنوات ..
و تتبدل الأحوال والأدوار واللحظات ..
تستمر الحياة بلا تراجع ..
وتشرق شمس النهار في كل صباح ..
وتعود مرة آخری لتغيب مجدداً ..
دورة الحياة هذه لا تتوقف ..
بل إنها لا تتبدل ولا تتغير ..
إلا أن يشاء الله ..
لكن السؤال هنا ..
الی أين نمضي ؟
الی أين نتجه ونسير ؟
حياتنا .. لحظاتنا .. تطلعاتنا ..
آمالنا .. أحلامنا .. طموحاتنا ..
علاقاتنا .. صداقاتنا .. واجباتنا ..
ماذا صنعنا في كل هذا ؟
كيف نكون مع كل بزوغ لشمس جديدة ؟
هل كنا عند حسن ظن ذواتنا ؟
هل نمتلك غريزة الحلم والطموح ؟
هل تنتظر ذاتك التغيير والتطوير ؟
هل ننظر للغد بأنه فرصة جديدة ؟
هل لدينا حلماً نقاتل لتحقيقه ؟
كيف نتعامل في كل يوم مع قصص الملهمين في حياتنا ؟
إن كل هذه المعاني وتلك الكلمات
ليست وحيا من الخيال ..
ومن المستحيل أن تكون عبارات عابرة
لقلم عابر في زمن عابر ..
بل إنها قصة حياة ..
إن الأمل هو أن تكون إنساناً ..
إن الحلم هو أن تكون متفكراً ..
إن الطموح هو أن تكون ملهماً ..
إن الذات الحقيقية هي من تنظر لمثل
هذه المصطلحات وكأنها منهج حياة ..
إن محاولة التغيير الدائم للأفضل سمة
من سمات الناجحين فقط ..
أفكارنا .. ارائنا .. أهدافنا .. قرائاتنا ..
من الخطأ أن تكون متشابهة دوماً ..
إن انعدام التطور والتحضر والتقدم المستمر رجعية وتخلفا وانهزامية ..
إن الذات الحقيقية هي من تنظر للأمام دوماً .. هي من تری الفرصة الدائمة للنهوض بالفكر والعقل والنفس ..
الحياة الحقيقية هي أن تكون منتجاً دائماً ..
هي أن تكون معطياً بلا كلل أو ملل ..
هي أن تكون ملهماً عملاقاً في ميادين النجاح والإبداع والتميز ..
ابدأ من هذه اللحظة ..
أشعل حماسة ذاتك ..
انظر للغد بأنه فرصة جديدة لحياة أفضل ..
شمر عن ابداعك .. وموهبتك .. وقدراتك ..
تأكد ان ذاتك تمتلك المزيد ..
قدراتك ليست هي ما انت عليه اليوم ..
تمتلك من المقومات ماهو أكبر من ذلك ..
فقط قرر أن تكون مختلفاً ..
ولا تخشی الفشل .. فلولا الفشل ..
لما ارتقى لقمة النجاح أحداً ..
والسلام ..


محمد الذويبي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 246


خدمات المحتوى


محمد الذويبي
 محمد الذويبي

تقييم
8.13/10 (4 صوت)