28 محرم 1439 07:55


عشرة عمر...!!!


خيركم خيركم لااهله....

عن عائشه رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) وفي هذا الحديث دليل عظيم على محاسن الإسلام وجعل الإحسان إلى الزوجة والأولاد من أفضل الأعمال وفاعله من خيرة الناس.
ومن هنا فالتعامل مع من تربطك بها عشرة طويله قد عاشرتك في معتركات هذه الحياة.ومن دون ذلك فهي أولا أمانة لديك وقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام :استوصوا بالنساء خيراً..
فهذا على وجه العموم كالزوجة والاخت والام والخاله وغيرهم...
وعلى وجه الخصوص الزوجه التي كونت معها علاقة فهذه العلاقه هي من أطول العلاقات وأقواها في هذا الوجود...قد تضطرب أحيانا تلك العلاقه ولكن يجب أن لاتفتر وتتراخى لما لها من سمو ورفعه فكلاهما الزوج والزوجه يمسكان بالمجداف ليبحرا في هذه الحياة ويعانقا إرتطامات وتقلبات هذه الحياه ...
فالزوج الذي يتراخى بالامساك في ذلك المجداف مع زوجته هو في الحقيقة...مجرد من معاني كثيره...
وللاسف البعض. تكون حياته هامشية مع زوجته وأولاده...مجرد شخص بزيادة عدد وربما عدم وجوده اسلم لتلك العائله...
من أقبل على الارتباط بمن تشاركة هذه الحياة لابد وأن يكون كفواً لذلك ...ولكن...!!!
أن تكون تلك الزوجه بنظره كقطعة أثاث...فهذا مالم يقره لا دين ولا عرف
لو نظرنا لبعض الحيوانات وعلاقتهم ببعض لرأينا قدرة الله ففيهم من العطف والحب مالم يكن في بعض البشر...
وهذا يذكرني بمثل قديم(لامنه ولا كفاية شره)
بعض الازواج يعتقد نفسه بغابة غير مبالي بمن حوله من زوجه وأبناء...
فلا يسلموا منه ومن تعاملاته السيئه...والبعض وللاسف الشديد....لاوجود له في اسرته الصغيرة
التي يجب ان يكون هو من يزرع في تلك الحديقة الصغيرة بذرات الحب ليجني ثمارها


خالد السليم

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 197


خدمات المحتوى


خالد السليم
خالد السليم

تقييم
2.00/10 (12 صوت)