26 رمضان 1439 01:17


في عشق محْبُوبتِي (سابك)


على كوكب الأرض يعيش الإنسان في صور متناقضة كثيرة تتسم بتغير المواقف وتنافر القلوب وتشويه الصور وظلم القوي للضعيف وحب الهيمنة وفرض السلطة على الآخرين بالقوة وحكم الغاب وليس هناك شيء مؤكد بين الناس فالناس يحبون القوي ويهابون جانبه. نظرة تفاؤلية للحياة رغم قساوتها وتناقضاتها إلا أنه الواقع. الشيء المؤكد حبي لها من أول نظرة حين التقيت بها حيث قادني الحظ، أحببتها تربعت على عرش قلبي رغم أنها تسكن في مبنى مستأجر متواضع في شارع صغير وهذا ما سلب عقلي وسيطر على قلبي، رغم أن هناك منافسين كثراً للتودد والتقرب من قلبي. في تلك الفترة والتربع على عرشه.
محبوبتي لا بلْ معشوقتي والعشق اعلى مراتب الحب تنظر للمستقبل بعيون ثاقبة واثقة من نفسها بعزم وإرادة من يحيطون بها ويوجهونها الذين يملكون العقل المنفتح والإدارة المسئولة والتنظيم المتناسق والتخطيط السليم والرؤية المستقبلية الواضحة المعالم والتوجيه المسئول واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب وقبل هذا كله يستعينون بالله عز وجل في كل خطوة يخطونها لمْ اخطي وها هي اليوم تتربع على عرش الصناعة العالمية بكل قوة واقتدار ومنافسه وطموح نحو المستقبل الواعد ، مستقبل رسمته رؤية المملكة 2030 أنها جزء من هذه الرؤية التي سوف تحقق بإذن الله بما تملكه مملكتنا الغالية من كل عوامل النجاح بدعم كبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله و إمكانيات المملكة الكبيرة من راس المال و العنصر البشري والموقع الجغرافي وقبلة أكثر من مليار مسلم، وهذا هو عمقنا العربي والإسلامي و وفرةٌ بدائل الطاقة المتجددة، وفيها ثروات سخية من الذهب والفوسفات واليورانيوم وغيرها ، هذه العوامل وعوامل أخري هي مصدر قوتنا وقبل هذا ثقتنا بالله سبحانه وتعالي في تحقيق طموحاتنا وامالنا .
سابك أسم على مُسمي رحم الله من سماها واسكنه فسيح جناته، قادها في بداية عمرها الطويل إن شاء الله إنه السفير الوزير الشاعر الروائي والإداري الأنسان غازي القصيبي، أسمها يرمز السبك والسباكة وهى ضروب من التصنيع إنها معشوقتي لا أخفي عشقها التي سُخِر منها في بداية عمرها حين قيل عنها من قِبلْ احد الصحافيين الاجانب (انه دخل مبنى ضيقا في زقاق صغير فوجد بضعة شبان يزعمون أنهم سيقيمون أضخم المجمعات البتروكيماوية في المنطقة ) ، عشقي لها بدء في هذه المرحلة من عمرها وتنقلتُ معها الى حين استقر بها المطاف في معلم من معالم مدينتي الجميلة الرياض. تكريما وحباً وعشقا لمن سمي سابك بهذا الاسم هي سابك تنفذ فكرة بناء جامع غازي القصيبي "رحمه الله" في مدينة الجبيل الصناعية عنوان الصناعة والرقي والفخر.
وفي الختام سابك محفوره في قلوب الالف الموظفين هنا وهناك وفي كل بقاع الدنيا إنها شركة عالمية بكل ما تحمل الكلمة من معني. سابك في قمة الابتكار والنجاح والمنافسة والتكاملية والبحث العلمي والعالمية. سابك إن شاء الله سوف تستفيد من رؤية المملكة 2030 حيث تحرص هذه الرؤية في مجملها على تقليل الاعتماد على البترول والاعتماد على التصنيع وهذا دافعاً قوياً لقطاع البتروكيماويات.


عثمان بن حمد ابااخيل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 430


خدمات المحتوى


عثمان بن حمد أباالخيل
عثمان بن حمد أباالخيل

تقييم
10.00/10 (3 صوت)