13 جمادى الثاني 1440 07:52




شكرا معلمي..


في رحلة التعلم لاننسى تلك الوقفات الأولى حين كنُا عودا غضا يحتاج إلى من يسند جانبه، ويروي عطش أفكاره، ويتعهد نموه وخطواته، كبر ذلك العود واشتد ساعده، فأصبح ظلا وارفا، جميل المظهر، مثمرا طيب المقام والمقال، يدنو منه كل طالب حاجة، ويتفيئ تحت ظله كل متعب، ويتلذذ بثماره كل عابر، في بيئة مهيئة ليبدأ برعاية غيره من الأعواد الطرية حتى تشتد وتزهر، إنها دائرة العطاء تبدأ بالمعلم وتنتهي بالمعلم، في مجتمع يدعم توجهاته ويحترم فاعليته ويقدر جهوده.

معلمي.. وريث الأنبياء في مهنة من أشرف مهن التاريخ عامة، فمن يتفكر بمخرجات غيرها من المهن يجدها رغم أهميتها تصب في اتجاه معين فالطبيب والمهندس والتاجر والموظف والعامل كلها مهن تقابلها مهنة التعليم في شمولية حين ترعى جميع أربابها، محفزين ودافعين بهم لنيل تلك العلوم والمعارف، داعمين لتفوقهم، اخذين بأيدي طلابهم لكل منهلا طيَب، في تكاملا تنهض به الأمة رفعة وتمكينا.

أخيرا..

معلمينا يملكون تلك القدرة على احداث التغيير الايجابي ماتعاون معه المجتمع في إحداث ذلك التغيير على طلابه والذي سيخرج منهم لبِنَات هذا الوطن من طبيب ومهندس وجندي ومعلم.

شائعة محمد الموسى

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 454


خدمات المحتوى


شائعة محمد الموسى
 شائعة محمد الموسى

تقييم
10.00/10 (3 صوت)