24 ربيع الأول 1438 10:35



علی خطی الرؤية ..

تعيش بلادنا هذه الأيام وسط تحورات وتطورات في التركيبة الاقتصادية والتنموية في جميع جوانب ومفاصل دولتنا الحبيبة وبالأخص مع إعلان الموازنة العامة للدولة للعام القادم والتي تعد باكورة موازنات الدولة منذ إعلان رؤيتها لعام 2030 والتي أراها من وجهة نظري أنها الرؤية الأكثر واقعية و عمقاً ووضوح علی مستوی العالم .. وهنا سأقطف من ثمار هذه الرؤية الحلم معاني عدة بنيت عليها فكرتي في سياق مقالي هذا .. فقد ابهرني بصدق الإصرار الشديد علی تنفيذها بحذافيرها وتحقيق أهدافها كاملةً دون تراجع .. وأسأل الله التوفيق والسداد ..لكني هنا سأتكلم عن الرؤية الشخصية والمستقبلية لكل منا ك أشخاص تماشياً مع رؤية بلادنا .. لماذا لايكون لكل منا رؤيته الخاصة لمستقبله بكافة أشكاله ومحطاته .. لماذا لانبحث في مصادر قوتنا وتميزنا ونعمل علی تنميتها وتطويرها بل والبحث عن جوانب قوة لدينا والعمل علی إبرازها وإخراجها بشكل جيد للعلن ... علينا أن ندرك إننا لا زلنا نمتلك الكثير لاكننا لم نكتشفه بعد .. عليك أن تدرك أن قيمتك الحقيقة ليست ماهي عليه الآن بل تمتلك من المقومات ومصادر القوة مالله به عليم .. ف لنفتش عن هذه المصادر . نعم سنفتش يمنة ويسرة لكي نصل لمرحلة نكون فيها قد ارحنا ضمائرنا بأننا فعنا شيئاً لإرضاء ولو بعضاً مما في ذواتنا .. كل واحد منا الآن ليس هو من كان في الأمس البعيد ولن يكون هو نفس الشخص بقدراته ومصادر قوته وتميزه في الغد البعيد لذلك لنعلم أن الإنسان بطبيعته لا يسير علی حال واحد ولن يكون بنفس النهج دائماً .. لكن الفرق أن هناك من يجتهد دائماً في البحث عن ذاته الحقيقية ومكانتها الطبيعية واثقاً بالله ثم بنفسه متفائلا بأنه سيحقق مايريد يوماً ما والبعض الآخر للأسف يبادر لتثبيط نفسه وتحبيطها ويقتل بذلك كل موهبة أو ميزة أو قدرة لديه .. لأنه فقط استسلم لضعفه وضياع ثقته بنفسه ف أضاع بذلك عهداً رائعاً من عمره كان سيعمره ويعمر به مجتمعه المحيط به وهو بتلك الحالة الشخصية الرائعة .. لكن لازال هناك الكثير من الوقت لي ولكم لننطلق نحو رؤيتنا ل ذواتنا ونخطط لها بالشكل السليم دون جعل كل هذا يتعارض مع أي من أساسيات حياتك والتأثير عليها سلباً فأنت خططت وقررت من الأصل لإعمار حياتك لا هدمها .. علی الجميع أن يشمر عن إحباطه و عن تردده ويبدأ هذا المشوار الرائع نحو غد أفضل ومكان أفضل وحياة أفضل لننعم بمجتمع أفضل .. فهذه دولتكم بحجمها الكبير هذا وبكل الصعوبات التي تواجهها بدأت بتغيير كامل الرؤية السابقة برؤية مستقبلية مبهرة للعالم أجمع وتليق بحجم المملكة العربية السعودية .. ف تماشياً مع هذه الرؤية لابد أن تكون هناك رؤية لكل واحد منا للوصول بذلك لذات مطمئنة هادفة مفيدة بشكل أكبر منتجة يستفيد منها العصر الحالي والمستقبلي ولتكون نواة عطاء وفكر متجدد منتج ورؤية رخاء وحجر أساس لأجيال مستقبلية عامرة لبلاد الحرمين الشريفين وللعالم أجمع

محمد الذويبي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 472


خدمات المحتوى


محمد الذويبي
محمد الذويبي

تقييم
8.75/10 (5 صوت)