الأخبار
أخـــــــبــــار عنـــــيــــــزة
قيادات التعليم بعنيزة… الفساد يعيق مسيرة التنمية ويستهلك موارد الدولة
قيادات التعليم بعنيزة… الفساد يعيق مسيرة التنمية ويستهلك موارد الدولة

25 صفر 1439 05:14
عنيزة اليوم : ممدوح الحربي





الفساد يتواجد أينما وجدت الظروف المحفزة له سواء أكانت هذه الأسباب سياسية أم ثقافية أم اقتصادية أم اجتماعية …إلخ، ولوجود الإجراءات المعقدة والصلاحيات غير المقيدة دوراً واضحاً ومهماً في مدى تفشي درجة الفساد وتغلغله في الأجهزة الحكومية، فانتشار الفساد كونه أحد الأسباب التي تعيق مسيرة التنمية وتستهلك موارد الدولة.. يؤدي حتماً إلى انحراف الجهاز الحكومي عن الهدف الرسمي الذي من أجلة أنشئ بسبب التمييز في تقديم الخدمات.

إن الفساد آفة عالمية تشكو منها كل الدول، لما له من خطر على الأمن الاجتماعي والنمو الاقتصادي والأداء الإداري، فنشر ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد مسئولية اجتماعية لا تنحصر في جهة دون غيرها، فهي ليست مسئولية هيئة أو جهة معينة لمكافحة الفساد فحسب… مع خطورة دورها وأهميته في متابعة تنفيذ المشروعات التنموية والاقتصادية والخدمية وفق مواعيدها ومواصفاتها، والتأكد من الالتزام بها والتحري عن أوجه الفساد المالي والاداري فيها.

سعادة مدير التعليم بمحافظة عنيزة الأستاذ محمد بن سليمان الفريح تحدث عن أهمية التثقيف والوعي حول الفساد وقال:

إن التعليم يشكل أكبر عنصر في القطاع العام، وفي بعض الحالات يصل حجمه إلى خمس إجمالي الإنفاق العام في القطاع الحكومي، وتعليم ثقافة النزاهة في سن مبكرة هو استثمار لمستقبل البلاد، وغرس للشعور بالنزاهة والاحترام لحقوق الإنسان، ويعزز الرقابة الذاتية بدافع من الضمير اليقظ، وهذا يتطلب ثقافة مجتمعية معززة للنزاهة ضمن منظومة القيم اليومية وقواعد السلوك العامّة في حياة الناس اليومية ليتم ترسيخها خلال التنشئة منذ الصغر، فالدور والقيمة الاجتماعية اللذان تقدمهما المدرسة والمعلم في مقدمة سياسة التعليم، لا شك أنها ستكون مساندة بشكل كبير لجهود مكافحة الفساد.

وأكد سعادته أن حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، يولون جل اهتماهم الدعم والاهتمام بأوجه التطوير في جميع مناطق المملكة، والحرص على مكافحة الفساد، والعمل على تحقيق مصلحة الوطن والمواطن.



سعادة المساعد للشؤون المدرسية الأستاذ عبدالرحمن المذن تحدث عن أثر الفساد ومكافحته وقال:

إنّ فكرة مكافحة الفساد تتمحور حول تتبّع مواطن الفساد الإداري في مؤسسات الدولة المختلفة، والعمل على تغييرها ، فهي مهنة شاقّة ورسالة عظيمة، وقد يترتب عليها المتاعب العديدة، ولا سيّما إن كان من يقوم بذلك من ذوي القيم والمبادئ الراسخة الأصيلة، فهذه رسالة العظماء من يضطلع بهذه المهمّة الشاقّة لا بدّ له من مؤهلات تنطلق من قوّة وشجاعة، وإرادة، مروراً بالوعي وسعة الثقافة والعلم بالقوانين التي تحكم سير المؤسسات الرسميّة وتنظّم أعمالها، بالإضافة إلى القدرة على تحمّل تبعات مواقفه، ويتوّج ذلك كله روح الانتماء الحقيقي للوطن.

بما ان حماية النزاهة ومكافحة الفساد بجميع أشكاله من المبادئ الثابتة في الشريعة الإسلامية والانظمة الدولية فإن المملكة العربية السعودية وهي تستمد انظمتها من مبادئ واحكام الشريعة الاسلامية عنيت بحماية النزاهة والأمانة والتحذير من الفساد ومحاربته بكل صوره واشكاله.

كما تحدث مساعد مدير التعليم لشؤون تعليم البنين الأستاذ عبدالله القرزعي عن أهمية محاربة الفساد قائلا:

حرصت المملكة على مشاركة المجتمع الدولي اهتمامه في محاربة الفساد من خلال حرصها على عقد الاتفاقيات وحضور المؤتمرات والندوات وتعزيز التعاون الدولي. وامتداداً لهذا الاهتمام وضعت هذه الاستراتيجية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد وبحكم أن الفساد عدو الإصلاح الأول لأنه يسير في الاتجاه المعاكس للجهود التي تبذلها حكومتنا الرشيدة حفظها الله في العمل على كل ما من شأنه أن يسهم في توفير حياة كريمة للموطن أساسها العدل والمساواة وحفظ موارد الأجيال القادمة.. وأخذاً في الاعتبار أن مكافحة الفساد لا يمكن أن يكتب لها النجاح ألا بتوفر الإرادة السياسية.. حرصت حكومتنا الرشيدة على وضع عمل استراتيجي شامل للتعامل مع ظاهرة الفساد وتحديد مَواطنه والأسباب المؤدية إلية وسبل علاجه.. فبالإضافة للأنظمة النافذة بشأن التعامل الرشيد مع المال العام وعدم التلاعب به أو اختلاسه، والإثراء غير المشروع

سعادة المساعدة لشؤون تعليم البنات الأستاذة لولوة الخميري معلقة على أهمية مكافحة الفساد وذكرت:

إنّ تبعات وآثار الفساد تعدّ أهم بذور الضعف والانحلال في النظم الإدارية، فهذه التبعات كثيرة جداً وتنعكس على الفرد وعلى المجتمع، وبمجملها تشكل عوامل ضعف تودي بالهياكل الإدارية فضلاً عن الأنظمة الراعية لها، وفي المقابل فإنّ وجود هذه هيئات لمكافحة الفساد وتوفّر عناصر الدعم لها من نظم رسمية وصحافة وإعلام ومجتمع محلي يشكل محطّات للوثوب والرقي والريادة، وعنصر تماسك وقوّة للمجتمعات وللنظم على حدّ سواء، والنتيجة إنسان كريم يبني الوطن ونظم راشدة مسؤولة تضمن له حقوقه وبهذا ترتكز أهمية وجودها وحصانتها وقوّتها.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 178


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)