الأخبار
أخـــــــبــــار عنـــــيــــــزة
انطلاق عمليات مناظير العمود الفقري بمستشفى الملك سعود بعنيزة
انطلاق عمليات مناظير العمود الفقري بمستشفى الملك سعود بعنيزة

2 ربيع الثاني 1440 03:28
عنيزة اليوم :


بدأ مستشفى الملك سعود بعنيزة بإجراء عمليات العمود الفقري من خلال جهاز منظار العمود الفقري الجديد الذي أمنته وزارة الصحة للمستشفى , حيث أجريت أول عملية منظار عمود فقري لمريض سعودي 55 عام كان يعاني من غضاريف قطنية تم ازالتها بنجاح ولله الحمد .. ولتسليط الضوء على الخدمات التي يقدمها جهاز المنظار الجديد والتعريف بالإنزلاقات الغضروفية , قال استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري في المستشفى الدكتور عبدالكريم فرحان بأن الإنزلاق الغضروفي يحدث عندما يتمزق وينتؤء الرباط الحلقي الأمامي المحيط بالغضروف مما يؤدى إلى تسرب النسيج الرخو من موضعه والذي يثير العصب مؤدياً إلى الشعور بألم مبرح، وقد يمتد الألم لمناطق الأرداف والسيقان والأقدام وفي بعض الحالات يمكن التغلب على آلام الإنزلاق الغضروفي عن طريق تعاطي مسكنات للألم مصحوبة بالراحة لمدة أسبوعان وفى تلك الفترة يجب على المريض عدم الإنحناء أو رفع الأحمال الثقيلة وينصح المريض ببدء جلسات العلاج الطبيعي متضمنة تمارين لتقوية عضلات البطن والظهر.. مضيفاً بالقول : في عصرنا الحاضر بدأت آلام الظهر والعمود الفقري تنتشر بشكل كبير, خصوصا في حياة من يزاول مهنة الأعمال المكتبية والجلوس يوميا أمام جهاز الحاسب الآلي، حيث أن وضعيات الجلوس عادة تكون غير صحية وغير سليمة مما تزيد من حدة الأعراض. وطرق العلاج لهذه الآلام تكون إما بالعلاج الطبيعي أو بأخذ علاج دوائي أو بالتدخل الجراحي..والعمليات الجراحية في وقتنا الحاضر ليست مخيفة كما كانت في السابق، وذلك لأن خبرة الأطباء وتقنياتهم المستخدمة في الجراحة باتت في تقدم مستمر. حيث أنه في عام 2005 – 2006 طوّر طبيب ألماني طريقة جراحة العمود الفقري، وأضاف تقنية جديدة في إجراء تلك العمليات وهي الجراحة بالمنظار (endoscope) وذلك من خلال عمل شق صغير وألم أقل مما يساعد على سرعة التشافي .

وعن الفرق بين الجراحة التقليدية للعمود الفقرى وجراحة المنظار قال .. جراحة المنظار تتم دون قطع للعضلات للوصول إلى منطقة القرص الغضروفى وإزالة النتوء، إن العملية الجراحية بمعناها المعروف تتم من فتحة قد تصل إلى 7 سم فى الجلد، وإبعاد للعضلات وصولاً إلى معاينة منطقة القرص وعظم الفقرة وإجراء اللازم فيها، فيحدث فيها إما إزالة لأجزاء من العظم الخلفى للفقرة والمحيط بالعصب، أى العظم المكمل لحلقة الفتحة الدائرية فى خلفية الفقرة،.

وقد يؤدى ذلك لأن يحتاج المريض لعمل تثبيت أو تلحيم الفقرات مع بعضها البعض فى حالات محددة، مما يعرف بتثبيت العمود الفقرى، والبديل عنها هو عملية المنظار،أما استخدام المنظار الجراحى فيكون محدود التدخل فى علاج بعض حالات الانزلاق الغضروفى، ويتم إزاحة جزء من العضلات، وليس القطع فيها، كما فى الجراحات القديمة التقليدية، فيقل النزيف وتقل الحاجة لنقل الدم وتلتئم الجروح، ولا حاجة لمسكنات قوية أو مخدرة. ويخرج المريض من المستشفى بعد ساعات قليلة أو فى اليوم الثانى من إجراء العملية، ويعود لحياته الطبيعة بصورة أسرع، لذلك يعطى المنظار الجراحى للمريض عدداً من المحاسن والإيجابيات، منها أنه لا يحتاج إلا لفتحة صغيرة فى سطح الجلد وليس لجرح كبير بالعضلات الملاصقة للعمود الفقرى.. أما بالنسبة للجراح، فإنه يوفر وضوحاً للرؤية، وكذلك إضاءة قوية للمكان الجراحى مع القدرة على الحركة فى كل الاتجاهات، ومع أن الفتحة تكون صغيرة إلا أنها تتيح التنقل من مستوى إلى مستوى آخر فى العمود الفقرى مع السهولة فى العمل , وفى العادة لا يفقد المريض شيئاً يذكر من دمه أثناء العملية ومدة الإقامة بالمستشفى تكون أقل، حيث يسمح للمريض بالخروج من المستشفى خلال يوم أو يومان , إضافة إلى أن جراحات المناظير فى العمود الفقرى وعمليات استئصال الغضاريف القطنية بالمنظار تعتبر من العمليات اليومية فى المراكز المتخصصة، وبالطبع فقد ساهمت هذه الجراحات فى تقليل المخاطر لعمليات العمود الفقرى التى طالما سببت مخاوف كبيرة وهواجس لمرضى الانزلاق الغضروفى وضيق القناة العصبية، كما أن هذه العمليات التى ساعدت على تبسيط عمليات الفقرات القطنية لا تجرى إلا بواسطة طبيب ذى خبرة سابقة بالمناظير الجراحية ولديه مهارة فى التحكم بالأدوات الجراحية مع المنظار .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 456


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)